ابن قانع البغدادي
3236
معجم الصحابة
[ ق 91 / أ ] / ( 1002 ) - حدثنا الحسن بن مثنى بن معاذ ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الخطمي ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال : دعى عبد اللّه بن يزيد إلى طعام ، فلما جاء فرأى البيت منجّدا ، قعد خارجه وبكى ( 1 ) ، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا شيع جيشا ، فبلغ عقبة الوداع ، قال : « استودع اللّه دينكم ، وأماناتكم ، وخواتم أعمالكم . » فرأى رجلا قد رقّع بردة له بقطعة فرو ، فاستقبل مطلع الشمس ، ثم قال : « تطالعت عليكم الدنيا ، تطالعت عليكم الدنيا ، يغدو أحدكم في حلّة ، ويروح في أخرى ، وتسترون بيوتكم ، كما تستر الكعبة » . - ( 1 ) كذا ورد في الأصل ، وقد ورد عند ابن أبي شيبة في « مصنفه » هكذا : ( قعد خارجا ، وبكى ) . - ( 1002 ) - تخريجه : ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن حماد بن سلمة ، به الطريق الأول : عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، به : وقد جاء عنه من خمسة وجوه : أولا : الحسن بن مثنى ، عن عفان بن مسلم ، به : كما هو هنا . ثانيا : هلال بن العلاء ، عن عفان بن مسلم ، به : ( إلى قوله : خواتم أعمالكم ) : أخرجه النسائي في « عمل اليوم والليلة » : ص 352 رقم 507 . وابن السنى في « عمل اليوم والليلة » : ص 135 رقم 504 . ثالثا : إسحاق بن الحسن الحربي ، عن عفان بن مسلم ، به : ( إلى قوله : خواتم أعمالكم ) . أخرجه الحاكم في « المستدرك » : 2 / 97 . وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 2 ق 42 / أ ) . رابعا : ابن أبي عاصم في « كتاب الزهد » ( ط 1405 ه ) : ص 72 رقم 184 وذكر المرفوع : ( تطالعت عليكم الدنيا ) فقط . خامسا : عباس الدوري ، عن عفان بن مسلم ، به : أخرجه البيهقي في « السنن الكبرى » : 7 / 272 . الطريق الثاني : يحيى بن إسحاق السيلحينى ، عن حماد بن سلمة ، به : أخرجه أبو داود في الجهاد ، باب في الدعاء عند الوداع : 3 / 76 رقم 2601 . إلى قوله ( خواتم أعمالكم ) . -